السيد مهدي الرجائي الموسوي

56

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ودماء الشهيد صارت شعاراً * لانتفاض الحرّية الحمراء قد تلاشى يزيد والسبط شمسٌ * تفضح الموبقات بالأضواء * * * كن كما شئت يا معاند فالليل * سيطويه يوم عاشوراء وسينهار برجُكَ الموحش الداجي * بنور الولاية اللألاء ومن شعره ما أنشده في منع العزاء في ثامن محرّم سنة ( 1395 ) ه : إيه رمز الخلود في عالم المجد * تحدّث حدودك الحادثاتُ أفتغضي عنها ليكسف نورٌ * فضحت في شعاعه الشبهات أو تريهم برهان ربّك إعجازاً * بدنياه تبطل الترّهات * * * ربّ إنّ الحسين للحقّ ضحّى * كلّ ما تزدهي به التضحيات كلّ شيءٍ ضحّاه كي ينقذ الدين * وتزهو آياته البيّنات وغدا للفداء امثولةً كبرى * تهادت في ظلّه الثورات أفترضى يا ربّ أن تطفئ الشمس * ظروفٌ أحداثها قاسيات أفتطوى ذكرى الحسين ولم تنشر * لها في سمائنا رايات أيروح الدم الزكي هباءً * لم تشاطره بالدم الجبهات أفتنسى شعائر اللَّه عاشوراء * لا ضجّةٌ ولا حركات ومن شعره ما أنشده باسم يوم الحسين عليه السلام في عاشر محرّم سنة ( 1396 ) ه : فيضي دماً فلقد أطلّ محرّمُ * شهرٌ أريق من النبيّ به دمُ فيضي دماً يا عين إنّ جراحنا * في الروح منه وجودنا متألّم فيضي دماً إنّ الولاية ضرّجت * بدمٍ به إيماننا يتظلّم فيضي دماً إنّ الحسين جروحه * بوسامها تأريخنا يتوسّم فيضي دماً فلكربلاء فجيعةٌ * منها تضجّ الكائنات وتلطم * * * اللَّه يا يوم الحسين فإنّه * أبكى الملائك جوّه المتهجّم